لقد أُجري الكثير من البحوث في البلدان المتقدمة صناعياً , بغية تطوير صناعة الزجاج وقد توجَّهَت هذه الجهود بإنتاج نمط من الزجاج أكثر أماناً يسمى زجاج الأمان المقسَّى.
تُجْرى عملية تقسية الزجاج بتسخين الزجاج العادي إلى درجات حرارة عالية قريبة من درجة انصهاره ( 660 مئوية) ، ثم يتم تبريد الزجاج بسرعة عالية نسبياً.
وينجم عن هذه العملية تغيير الترتيب الذرّيّ لجزيئاته, وهذا يجعلها أقوى ارتباطاً بعضها ببعض.
زجاج الأمان المقسَّى يتيح للناس داخل البنايات التمتع بضوء النهار، وهذا يختصر قدراً كبيراً من الأموال التي تُصرف على الطاقة, ويتخذ الزجاج المقسى هذه الخصائص نتيجة التسخين والتبريد المتعاقب فيحصل شد في سطح الزجاج وعند اصطدام جسم بقوة عالية بالزجاج يؤدي إلى اختراق السطح فإن الزجاج يتهشم ويتحول إلى جزئيات صغيرة جداً لا تشكل خطراً عند اصطدامها بجسم الإنسان .
وتؤثر المعالجة الحرارية على مستوى تسطح الزجاج حيث تحصل تعوجات تتراوح ما بين (2-3 ملم) لكل متر طولي وكذلك تتأثر المقاسات الأصلية للزجاج بحدود (3ملم) يمكن للزجاج المقسَّى تحمل فروق في درجات الحرارة الداخلية والخارجية, تصل إلى 300ْ مئوية, في حين لا تتجاوز الفروق المقابلة في الزجاج قبل تكسره مباشرةً 70ْ مئوية.







